كأنني أعرفُهُ
من زمنٍ كنتُ بهِ صغيرة
أجري وخلفي لاهثا يجري لكي يشدَّ لي الضفيرة
كأنني أحرفُهُ
يخطّني بأسطر كثيرة
فأنتَ لي روايةٌ فصولُها مثيرة
و قصةٌ يعشقُها الكبارُ والصغار
نقشْتُها بمهجتي
زرعتُها بدفتري و خاطرِ الجدار
و الليلُ في وصالِنا
أصبحَ لي يُضاءُ بلْ أصبحَ ليَ النهارْ
و وجهُكَ الوضّاءُ فيهِ باسمٌ
أبهى منِ النجومِ والأقمارْ
أبعدَما عطّرتَ روضي و انْتشتْ بعطرِكِ الأزهار
ستنتهي قصتُنا و تخرسُ الأوتار
لا لا تظنَّ هكذا ستنتهي رحلتُنا
بلِ ابْتدا المشوار
فرحلةُ الأشواقِ لن توقفَها شواطئ الفرار
و لن تبورَ قصةُ تفيأتْ بعالمي المنهار
رفقًا بروحيَ التي صارتْ لكَ المدار
لكم أتيتَ متعبًا تسعى معَ الأعذار
وهدّأتْ بكَ اللظى عاتبةٌ
بحنوها تخمدُ كفاها مساً قبائلًا من نارْ
و في أرائكِ الهوى تعانقتْ أرواحُنا نحكي كما الصغار
نشدو بصمتٍ و الخطى تسابقُ المسار
و أنتَ يا عمري أنا
تبعثُ فيَّ فرحة َ البيداءِ بالأمطار
تمسحُ عينيّ وتهدي غربتي مباهجَ الأنوار
تبثُّ في روحي خواطرًا كما الأزهار
ودادُك الغالي
و إن تناءتِ الأضواءُ عن منابع المزار
تظلُّ للروح الشذا و النورَ للأبصار
أرجوكَ تبقى أملا
تظلُّ في أشجانيَ المنار
فإنْ أتيتَ صدفةً بحيّنا
سلّمْ على مهجتِنا
بارك لنا الديارْ
وسوف تلقى مهجتي مع النوى
تكوى على إطلالةِ الأنوارِ في دروب الإنتظار
والقلبُ فيها كالندى يواجهُ الإعصار
لأنني أهواك حدّ الإحتضار
Jeudi 5 juillet 2012
صباح م. الحكيم
.
.
.
ما كنت يوما أبدا أطيق حرّ الانتظار
لكنني في حبك الغالي أنا عشقت الانتظار
عشقت فيه وجعي
مدامع الأشواق والآلام حد الانهيار
Jeudi 5 juillet 2012
صباح م. الحكيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق