السبت، 10 يونيو 2017

وطنٌ خرافيُ الهوى قرطاسي


وطنٌ خرافيُّ الهوى قرطاسي

عُذبت ملامحهُ بحبّ الناس ِ

...

فواحةٌ بالحب تفتح جدولا ً

إن تغلق البلوى صدى إحساسي

...

ينساب ضوءُ البوح من أفواههم

فيكون في بيت النقا كأساسِ

...

ما أروع الصفحات إذ نطقت (حلا)

تتعطرُ الكلمات في أنفاسي

...

(إيمان) ما أبهى محافل بوحها

كالنور كالأضواء في الأعراس ِ

...

(وغديرنا الظامي) يفجر انهرا

فيصبُ لي قمرَا ً و يملأ كاسي

...

و هناك (واجدةٌ) تموجُ بعطرها

طيب الأحبة حرفها كالماس ِ

...

و قبائل الأنوار ينثر (محسنا)

فتضيء من نفحاتهِ نبراسي

...

و ختامهُ مسكٌ بتربة عنبر ٍ

إذ أقبل الأدباء كالألماس ِ

...

و أرى هلال البوح يقبل باسما ً

(خلفٌ) ويحيي شاعرا ً بحواسي

...

الله ما أنقى عطورُ أحبةٍ

جمعت أطايبها كوردِ الآس ِ

...

و تعطرت أرض المعاني عندها

سارت مفاتنها لتمحوَ ياسي





الكامل

...

كتبت هذه القصيدة ردا على التعقيبات الأدبية من أساتذة الحرف البهي اخوتي واخواتي في الله

وذلك خلال تواصلي معهم في اسرة منتدى النايفات الموقرة

mercredi 10 mai 2017

صباح الحكيم

و لماذا اليأس يتناثر؟


و لماذا اليأس يتناثر

في معنى حرفك يا شاعر

...

فالحب جميل ٌ لولاهُ

ما سار النبض على الخاطر

...

نشكو نلتاع بحرقتهِ

و نتوق إليه و نغامر

...

فالوقت يصبح مسرورا

بأغاني الوصل كما الطائر

...

و يصير بالحزن مليئا

في البعد و يُصبح كالثائر

...

فالحب كالطفل صريح

يهدأ أحيانا و يكابر

...

و الصدق أرض مراجعه

يمتد جذوره للناظر

...

ما بال الدنيا إذ جفّت

أنهار الوجد و ما الحاضر؟

...

فبديع كلامك أشجاني

آسرَني حرفك للآخر





mercredi 26 avril 2017

صباح الحكيم
==

لا يمل الوقت


في مواويل الهوى شهدٌ و نار

نغمٌ ينسابُ لو جاء النهار

...

يفتح الصبح شبابيكا ً لهم

أينما دارت أهازيج الحوار

...

و حقول القلب تروي قصصا ً

لفؤاد النخل ِ ما فيه غبار

...

كل شيءٍ قابل  للانبهار

روض مَنْ بالحب يشدو كالصغار

...

لا تعكرها أحاديث وشاة ٍ

ما أشادَ الدهر في ذاك المسار

...

فهم الأحباب في أحداقهم

وله العشاق حدِّ الانصهار

...

لا يملُّ الوقتُ بل يحلو بهم

قلق الشوق وسهد الانتظار









Samedi 20 mai 2017

صباح الحكيم

بحر الرمل

==

هو حرفك المائي زار كتابي




هو حرفك المائي زار كتابي

فسقى جذور الشعر طيبُ شراب ِ

...

و تفتحَ النعناع في أرجائه ِ

فانصب شهد البوح بلّ يبابي

...

فاحت ينابيع الغنا بخواطري

غنت طيور الودّ في أثوابي

...

فتفرعت أغصان دوحيَ عندها

و سرى حنين الورد في أكوابي

...

يا عابرا ً والله أنكَ حاضرٌ

مثلّ الندى يزدانُ منهُ كتابي

...

فأتيت كالنور المعطر بالهنا

تروي جراحا ً أتلفت أعصابي

...

لولاك ما حظيت سنابل أسطري

بحفاوة القراء و الكُتّاب ِ

...

شكرا ً بحجم حضوركم و شعوركم

يا أيها المشوم بالأطياب ِ



الكامل

samedi 6 mai 2017

صباح الحكيم

==