الأحد، 8 يناير 2023

هل قلت لك

 ‏هل قلتُ لك

‏يوما ً، بأنكَ من ملك

‏روحي وقلبيَ منزلك

‏لكَ يا ملك

‏...

‏هل قلت لك؟

‏لو لم تعاينَ بأحرفي

‏أو لم تزر أهزوجتي

‏والله لن أهوى معانيها

‏إذا هي لا تروقك سيدي

‏إن لم تناغي مطلعك

‏...

‏هل قلت لك

‏لا شيء بعدك يا وداديَ

‏والذي خلق الورى

‏كل الجمال يعودُ لك

‏...

‏هل قلت لك

‏أنت الصبابة والهوى لك دائمُ

‏أنت المهابة والندى بك هائمُ

‏ويداك إن حطت على كتفِ الضحى

‏تتفجر الأحلام نهرا ً من وفا

‏تسقى شغاف القلب مسكا ً عنبرا

‏في سكبها الأفراح تغمر قلبها

‏وهناك تسمع صمتها

‏همسٌ يدغدغ مسمعك

‏وتقول لك

‏اشتقت لك

‏مثل العصافير الشجية همسها

‏هذي حناياها غدت لك مسجدًا

‏تدعو إله الحب فيه لتنهلكْ

‏وانا الحكايات القديمة والحديثة منك لك

‏لا غير قلبي كان يجلس في ثنايا أنملك

‏وأحنُ لك

‏...

‏ولكم يرتلني الحنينُ خرافة 

‏وتظلّ روحي ترقبُ اللقيا ودمعي سائلٌ

‏ويقول لك

‏هل ربما ضل الطريق وما رأى

‏عيني التي سهرت بها الأحزان أضحت قرمزية

‏أو ربما تاهت خطى قدميك حقا حينما هي سلّمت شوقا عليّ

‏أو ربما أو ربما 

‏لا علم لي لكن تظل منارةً في ناظريَ 

‏...

‏أنا كنت ُ تائهةً كأحلامي السنية

‏أنت الدنى ولأنتَ آمالي البهية

‏أنت الورود ُ تحفّني بفوائح الودّ الندية

‏وأنا منحتُ العمر لكَ

‏واشتقتُ لك


‏Mardi 19 juillet 2016

‏صباح م. الحكيم

‏⁦




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق