الثلاثاء، 26 يونيو 2012

إني أحبكَ






تأتي بأجفاني كأعياد المساء

من يومها و قوافل الأشواق تصدح في ضلوعي

و اليوم قد عادت قناديل الأماني في ربوعي

يا ليل لملم هذه الأحزان من رمش الصباح

و مدامع الأشجان... أصوات الجراح

قد عاد طير الحب غناءاً

 و في أجفانه

فرح السواقي و السنابل باسما من خلف أمواج الظلام

و أعاد للروح الحياة

 قد عاد لحن الحب يسبح في فضاء الأغنيات

في ثغره يشدو تراتيل النغم

و يزيل عن دربي الألم

ما عدتَ يا قلبي تجرجر في الجراحِ

 من بعدما جاء الضياء

وهو يزهو بين أحضان الجداول شاديا

 في كل همسٍ لحن موالٍ سعيد

قد عاد من سفرٍ بعيد

عندما قلبت أوراق البريد

فوجدتُ في كفِ السطورِ

من همسه الزاهي النضير

 يسمو بألحان المودة و العبير

ناديت هيا يا فؤادي

ودع الأحزان و أفرح من جديد

لملم جراحك إن هذا اليوم عيد

فشهقتَ يا قلبي المكبل بالجراح

تبكي كما الطفل الصغير مناديا

إني أحبك

 هكذا... في العين تبقى

نوره الوضاء لو ضاعت

 خيوط الضوء عند المستحيل

إني أحبك

لا تكن كالنجم يخبو

عندما يأتي الأصيل

إني أحبك

لا تكن كالدهر حكما قاسيا

 فنتوه في بحر الضياع

 ثم يسحقنا الألم





Dimanche 26 octobre 2008
من مجموعتي الشعرية دموع الانتظار


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق