الثلاثاء، 26 يونيو 2012

قلت لي




قلت لي باقٍ على طول المدى

عاطر الودِ كقطرات الندى

قلت لي

 باقٍ كشمسٍ أبدا

دافئ القلب

 حنونا ً مخمليا ً سرمدا

ليس في الممكن أن تبعد عني لحظة ً

.. حتى و إن حان المنون

...

قلتُ... حقا يا حبيبي؟؟؟

جاءني الرد على كفِ قصيدة

صادق البوح بآهاتٍ.. أكيدة

قسما باللهِ... يا أغلى حبيبه

لن أخون الود مهما قد يكون

...

لحظة مرت سريعاً

و إذا الحال تغير

تعبَ القلبُ و كادت منه روحي تتبعثر

أندب الدمع و تؤذيني متاهات الشجون
...

بعد عثرات صغيرة

كل أحلاميَ ضاعت في عذابات الظنون

و انطفى الضوء بعيني

لا أرى غير التجني

وحديَ الآنَ و لا شيءَ سوى درب التمني

و إذا بالعمر يمضي

بين دمعٍ نامَ في هدبِ العيون
....

آهِ من أحلاميَ السكرى.. تلاشت؟؟

آهِ من أشواقنا كيف تمادت

مثلَ نيران رمتنا كرمادٍ لقشور
... 

كم بنيت الوهم أحلاما بأجفان الحيارى

كم زرعت الودّ أعنابا ً على رمش السهارى
...

أيها العطر و قد سافرت عمدا في جراحاتٍ غزيره

سوف تبكيني الموده

حيث أرجو منك ورده


 



Lundi 1er décembre 2008
دموع الانتظار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق