الخميس، 19 يونيو 2014

ترنيمة الأمل


 

تَمرُ في أعمارِنا مواسمُ الضجر

تُمْطِرُها الأحزانُ في سمائِنا فَـتخطِفُ الضِياء

لكنما سَينْتَهي  عَويلـُها

وَ يَرجعُ الصفاء

و تَرجعُ المياهُ للجداول

لا تكترث ْ يا وطني

لن يُستباحَ العطرُ من حدائقِ الزهر

ضوءٌ بنا قد يَستَمِرُ هكذا يقشرُ الظلامَ ثُمَ ينفجر

 يُبّشرُ الأيامَ بالرجاء

و ذلكَ الفجرُ الذي قَد غابَ حتماً يَندلقْ

مِن عُتمةِ الزحامِ أنوارا ً بنا سَتَنهمِر

و يَستَمرُ سَيرُنا... نُصارِعُ الصعاب

و تنتهي آلامُنا

حتى و ان طالت بنا سَتَنطَوي المخاطر

سنزرعُ الآمالَ في صحون ِ كلِ بائس ٍ فقير

و نكسرُ الأغلالَ من معاصمِ القدر

و ننثرُ المُنى

حتماً عزيزي تَنـْتَهي المآسي

و تُقلَعُ الرؤوسَ و الكراسي

فَـنكنسُ الطريق َ في المدينة

و يَـنْتَـهي الضَجَرْ

فَـتُسْكَـبُ الأماني كالحيا

و يعشب العراق بالحبور

كَذلكَ الفراتُ و النخيل

لا يَستَمر الحزن في أوطاننا

سيستفيقُ الفجرُ في عالمِنا و تَشرقُ الشمس كما سَيضحك القمر

فبعدَ كل ظلمة ينبثق النهار

و ذلك الهم إذا اشتد بنا سينحدر و يفتح الله لنا منابع الضياء

فَـيهطل السلام كالمطر

يفترشُ الرياض و القفر

يا طفيَ الأغر

سينجلي الكدر

 

 

Samedi 14 juin 2014
صباح الحكيم/عراقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق