الأحد، 12 مايو 2019

أغانيهِ العِذابُ


تمدُّ لها أغانيه العِذابُ
مياهً ينتشي منه السحابُ
...
لأجفان القصيدة جاء يسعى
ليرحل من مواسمها العَذابُ
...
و يفتح من معين القلب نهرا
طهورٌ ماؤهُ يُشفى المصابُ
...
صفاء الروح يجري في مدادٍ
يمجدّ في معانيها الكتابُ
...
و فيه ما يعطرُ كل كأس ٍ
تمادى الجدب و افتُقدَ الشرابُ
...
فغنى للأصالة ألف ليلٍ
فاثمل من ترنّمهِ الربابُ
...
فما برحت قوافيهِ تناغي
وقلبي في معانيها مُذابُ
...
فشكرا لانسكابٍ باتَ يهمي
ليُفتح للهنا بالود ّ بابُ



الوافر
Mercredi 8 mai 2019
صباح الحكيم
==

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق