الأحد، 24 يوليو 2022

لقاء في باريس

‏لماذا حين تهتاج الخواطر

‏يغيبُ القولُ في جُبِّ السرائر


‏عصافيرُ المودة ِ في كلامي

‏تزقزق داخلي والبوح كافر


‏أحسُ البوح أشواك ٌ بصدري

‏يمزق مهجتي والشوقُ ثائر


‏فيا رباه عونا ثم عونا

‏أغث قلبا ً بهِ وجعُ الضمائر


‏فو الله الذي في روحي حاضر

‏إذا أطلقت حرفيَ في الدفاتر


‏لما نفذَ القصيدُ لا وربي

‏وما أوفى بما في النبض سائر


‏بباريسٍ تلاقينا وكنا

‏كأحباب ٍ لنا في العمر ذاكر


‏عراقيون والأشواق نهرٌ

‏فراتيٌ بماء الحب غامر


‏تعانقنا كما لو أنّ دهرا ً

‏تعارفنا وكان الودّ عاطر


‏وددتُ بأنْ تدونني حروفي

‏بما يجتاح أرضيَ من مشاعر


‏بباب القلب واقفة وروحي

‏حمامات و نبض القلب طائر


‏عواطفنا بلا قصدٍ وفحوى

‏مناهل بين قافلة المحابر


‏صببنا في تحاورنا شعورا ً

‏خرافيٌّ كما ألفاظ شاعر


‏وعشنا في لحيظات كأنا

‏كأغنية بها سرّ المسافر


‏تفرقنا وما برحت عيوني

‏ملامحهم تخلدُ في النواظر


‏dimanche 9 août 2015

‏صباح م الحكيم عراقية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق