الخميس، 12 مارس 2026

لو ما شدا في الصمت


‏لو ما شدا في الصمتِ لحنا أسكره؟
‏ومضى وحزن مشاعر قد دثره
‏ما كنتُ أغدو في هواهُ ريشة ً
‏ودموع قلبيَ للخواطر ِ محبرة
‏...
‏لو ما تهافتَ حول نافذة الأسى
‏أو ما أضاء العمر كونيَ نوّره
‏ما اكتظ في صدر المحابر لاهثا ً
‏وجعٌ يخطّ أساهُ يكوي دفتره
‏...
‏لو ما دنا شغفا بشاطئ مهجتي
‏وأثار عمدا ً ما يزاحم أنهره
‏ما كنتُ أبحرُ في مراكبِ عينه ِ
‏وأموتُ شوقا ً حينَ أسألُ أبحره
صباح م.الحكيم


Jeudi 22 septembre 2016 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق